عرض رسائل الزوار 1 إلى 1 من 1
-
تسعة أعشار الذنوب من اللسان
أعظم ما بتلي به المرء لسانه .
واللسان هو الذي يجرّ على المؤمن الذنوب والخطايا ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
ووصف الله عز وجل المتقين فقال ( والذين هم عن اللغو معرضون )
يقول عقبة بن عامرأحمد الصحابة : يارسول الله ، ما النجاة؟ أي ما هو الأمر الذي ينجيني من غضب الله ، ومن سخط الله ، ومن عذاب الله .
قال : أمسك عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، وابك على خطيئتك
فنعوذ بالله من أضرار اللسان ولذلك عرف الصالحون ضرره ، وعلموا أنه لا يمكن أن تأتي تقوى الله إلا باجتناب ضرر هذا اللسان .
فالله الله في حفظ اللسان
تحفظ اللسان
من اللعن ،
ومن البذاء
ومن الفحش
ومن الإسراف في المزاح الذي لا يرضي الله
ومن الغيبة
ومن النميمة
فعلينا جميعا أن نتقي الله تعالى في ألسنتنا فلا نتكلم إلا بخير